أعلنت وكالة أنباء الإمارات أن 50 عداء إماراتياً سيشاركون في النسخة الثانية من سباق زايد الخيري المقرر إقامته في ريو دي جانيرو يوم 23 أغسطس. وسينضم الوفد إلى آلاف الرياضيين والمهتمين على شاطئ فلامينغو لخوض سباقي 5 كم و10 كم بهدف جمع التبرعات للقضايا المحلية. وتؤكد هذه المشاركة على استمرار دور الإمارات في المبادرة العالمية التي تجمع بين الرياضة والعمل الإنساني. ويتوقع أن يعزز الحدث الروابط الثقافية بين البلدين مع تحقيق الأهداف الخيرية.
ويقام سباق زايد الخيري برعاية صاحب السمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ويواصل إرث الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان. وستذهب عائدات النسخة البرازيلية إلى دعم المنظمات غير الربحية البرازيلية التي تساعد الأطفال والنساء والعائلات الضعفاء، حسبما أفادت اللجنة المنظمة العليا. وفي النسخة الافتتاحية لعام 2025 في المدينة نفسها شارك أكثر من 3000 عداء من بينهم قرابة 200 من الإمارات وفقاً لصحيفة ذا ناشونال. ووجهت تلك الفعالية أموالها إلى مؤسسة ريو سوليداريو ضمن مهمة أوسع لمساعدة المشاريع الطبية والاجتماعية.
ومنذ إطلاقه في أبوظبي عام 2001 تطور سباق زايد الخيري ليصبح سلسلة دولية كبرى. وتشير بيانات اللجنة إلى أن المبلغ الإجمالي الذي جمع عبر جميع النسخ يتجاوز 173 مليون دولار فيما جذب أكثر من 613 ألف مشارك حول العالم. وبدأت السلسلة موسمها الحالي بمحطة في بكين بالصين قبل الفعالية الأولى في ريو العام الماضي وهذه النسخة اللاحقة. وتخطط المحطات المقبلة لتوسيع نطاق السباق عبر قارات إضافية.
وحقق العداؤون الإماراتيون نتائج مميزة باستمرار في النسخ السابقة من السباق الخيري. فخلال الفعالية الأولى في ريو حصد الرياضيون الإماراتيون خمس ميداليات منها سيطرة كاملة على منصة التتويج في سباق 5 كم للرجال حسبما أوردت «صوت الإمارات». وتوج راشد النقبي بالميدالية الذهبية بينما احتل سعود الزعابي وسيف العلوي المركزين الآخرين في الصدارة. وساهمت مثل هذه الإنجازات في لفت الانتباه إلى الجانب الإنساني للمنافسة.
ودعت اللجنة المنظمة العليا جميع الأطراف المهتمة إلى التسجيل في الفعالية عبر موقعها الرسمي. وأشار المسؤولون إلى أهمية إقامة السباق في وجهات دولية جديدة كوسيلة لنشر رسائل العطاء والوحدة. ومن المتوقع أن تشمل نسخة ريو عروضاً ثقافية تعرض التقاليد الإماراتية إلى جانب السباقات. وقد أثبت هذا النهج فعاليته في المحطات السابقة لإشراك المجتمعات المحلية.
ويسعى المنظمون إلى البناء على الزخم الذي حققه الظهور البرازيلي الناجح العام الماضي من خلال هذه الفعالية اللاحقة. ويعكس تعديل عدد المشاركين الإماراتيين إلى 50 هذه المرة التغييرات في حجم الوفد مع الحفاظ على تمثيل قوي. ويظل التسجيل مفتوحاً للعدائين المحليين والدوليين الراغبين في المساهمة في الأهداف الخيرية. ويظل الجمع بين الجري التنافسي والتأثير الاجتماعي يحدد جاذبية سباق زايد الخيري عالمياً.


